رسالة من قنصل دولة استريال ونكريا بالصويرة، إلى القائد دحمان بن بيروك التكني
مصدر الوثيقة
كتاب: "وادنون خلال القرن 19: مساهمة في دراسة التاريخ الاقتصادي والاجتماعي من خلال وثائق محلية"، محمد الصافي، المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، صص: 375-376، 2016،الرباط .
تاريخ الوثيقة
21 غشت 1901م
مضمون الوثيقة
- يخبر قنصل دولة استريال ونكريا بالصويرة، القائد دحمان بأنه أرسل له على يد السيد عبد الله بن العبد اربع رسائل مع الرقاص (حامل الرسائل والأمانات)، ولم ير منه جوابا.
- يخبره بمرور عام على إرساله بعض السلع للعبد المذكور، ولم ير منه جوابا، ولم يجبه النرسل له،
- على عبد الله بن العبد ولا أرسل له القائد دحمان ما بذمته. (أربعمائة ريال وخمسة وثلاثون ريالا).
- الرسالة تحمل تفاصيل أخرى وحساب بين الاثنين مفصل بأسماء السلع وأثنانها آنذاك، وتحمل عتابا محترما من القنصل للقائد دحمان، بسبب تعطيل إرسال النقود التي بذمته. (هذا لم يكن لأمثالك وذلك لم تفعله معنا، وأنت رجل كبير ودار كبير).
- ويطلب القنصل من القائد دحمان أن يرسل له قدرا من النقود التي بذمته، ثم السكر والأرز الذي أرسله إليه. ويطلب منه أيضا أن يرسل قيمة ما بذمته من عملة الريال الفرنسي، التي بذمة السيد عبد الله ولا يقبل منه علكا (الصمغ)، ولا شيئا سوى الريال الفرنسي أو الذهب بسومته
- يخبره ايضا بأنه كتب لعبد الله بن العبد يخبره بفحوى هذه تلرسالة.
- وهناك تفاصيل أخرى تقرأونها في التخريج المذيل مع الوثيقة.
صورة وتخريج الوثيقة
![]() |
| رسالة قنصل دولة استريال ونكريا بالصويرة إلى القائد دحمان بن بيروك التكني |

بسم الله الرحمان الرحيم
يجب أن تعلم عزيزي المتصفح بأن هذه المدونة تشاركية وليست ربحية، والهدف من إنشائها هو تسليط الضوء على الثقافة الحسانية، والتراث الحساني بكل أشكاله. ولكي تعم الاستفادة منها نطلب منك ما يلي:
- أولا: المساهمة في إنشاء محتوى هذا الموقع؛ سواء بكتابة المقالات، إن كنت باحثا، أو مهتما. مع التعهد بحفظنا لكل حقوقك الأدبية وتذييل كل مشاركاتك بالاسم الذي تختاره
- ثانيا: نرحب بكل الإفادات والمعلومات التي يمكن أن تساهم في الرفع من مستوى المحتوى العام لهذه المدونة؛ سواء كان ذلك بتضمينها في تعليقاتكم أو بإرسالكم لها عبر بريدنا الخاص، أو عبر صفحاتنا، ويشمل ذلك كل المعلومات المكتوبة، أو الوثائق، أو التسجيلات الصوتية أو المرئية لشيوخ يحفظون الكثير من التراث الشفهي والمحكي عبر الأجيال.
- ثالثا: عطفا على التعليقات يطلب منك عزيزي المتصفح الالتزام في تعليقاتك بمراعاة احترام الأشخاص والقيّم والمقدسات، ومناقشة الأفكار دون تسفيه أو سب للآخرين، مع احترام كل الآراء.